(وسائط متعددة) خبراء إماراتيون: الإمارات والصين تتمتعان بأفق رحب للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي

بكين 20 أكتوبر 2026 (شينخوا) اختتم الوفد الإماراتي المتخصص بمجال الذكاء الاصطناعي ضمن "برنامج خبراء الإمارات" زيارته إلى مدينتي بكين وشانغهاي مؤخرا، ما ساهم في دفع تعميق التعاون بين الصين والإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وأثناء الزيارة التي أجريت في الفترة ما بين 12 و16 أكتوبر الجاري، زار الخبراء الإماراتيون جامعة تسينغهوا ومدينة تشونغقوانتسون العلمية وشركة "أبولو غو" التابعة لـ"بايدو" وشركة "أجيبوت" وغيرها من المؤسسات، للاطلاع على النظام الإيكولوجي المتكامل لابتكار الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق قال محمد جلال الريسي، مستشار في مكتب الشؤون التنموية التابع لديوان شؤون الرئاسة بالإمارات، لمراسلي وكالة أنباء شينخوا إن ما شاهده في المؤسسات والجامعات المختلفة بالصين مثير للإعجاب، وإنه لمن الجيد رؤية أن التطبيقات قد أصبحت بالفعل حقيقة ملموسة، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي في الصين يرتبط ارتباطا عميقا بالبحث العلمي وتطبيقه عمليا في مختلف الشركات على أرض الواقع.
بدوره قال عبد العزيز نبيل، أخصائي أول في الذكاء الاصطناعي والابتكار لدى شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، إنه معجب بكيفية تنظيم النظام الإيكولوجي للابتكار بأكمله والتخطيط الجيد له، بدءا من إعداد الطلاب وصولا إلى تمكينهم كباحثين علميين، وانتهاء بمؤسسي شركات، وربط تلك شركات الأبحاث وسيناريوهات الاستخدام بالتطبيق التجاري بشكل مباشر. يبدو الأمر وكأن جميع الدوائر تعمل في نظام إيكولوجي واحد تماما.
وأضاف أن الصين لديها القدرة الابتكارية لخلق أساس للتكنولوجيا الجديدة، أما الإمارات فتمثل النظام الإيكولوجي المثالي لوضع تلك الأفكار في حيز الممارسة العملية والتنفيذ، موضحا أنه يمكن لكلا البلدين تعزيز علاقتهما من خلال بناء سلسلة القيمة للابتكار ودعم بعضهما البعض في كلا الأمرين.
وأشار محمد جلال الريسي إلى أن الإمارات والصين تقومان بالتعاون بالفعل في العديد من المجالات مثل الطاقة، وإن الذكاء الاصطناعي سيمثل إضافة لهذا التعاون، موضحا أنه ينبغي على الجانبين العمل معا لاستكشاف الفرص وبحث سبل العمل معا لصالح البلدين.■







