مقتل 30 مدنيا وإصابة 26 امرأة في هجوم بمسيّرة على مركز لإيواء النازحين بالسودان

مقتل 30 مدنيا وإصابة 26 امرأة في هجوم بمسيّرة على مركز لإيواء النازحين بالسودان

2026-10-09 22:10:45|xhnews

الخرطوم 9 أكتوبر 2026 (شينخوا) قُتِل 30 مدنيا سودانيا وأصيبت 26 امرأة بجروح خطيرة، اليوم (الجمعة)، إثر هجوم بطائرة مسيّرة انتحارية استهدف مركزا لإيواء النازحين في منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، وفقا لبيانين رسمي وحقوقي.

وقالت حكومة إقليم النيل الأزرق، في بيان صحفي، إن الهجوم وقع في منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي، على بعد نحو 50 كيلومترا شرقي العاصمة الدمازين، واتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذه، مشيرة إلى أنه أسفر عن مقتل 30 مدنيا.

وأدانت الحكومة الهجوم، ووصفته بأنه "اعتداء سافر وانتهاك خطير" للقيم الإنسانية والقواعد القانونية الدولية التي تحظر استهداف المدنيين خلال النزاعات المسلحة، مشيرة إلى أن القواعد الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف والمواثيق والمعاهدات ذات الصلة، تلزم أطراف النزاعات المسلحة بحماية أرواح المدنيين وسلامتهم، وتؤكد ضرورة التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وتحظر الهجمات العشوائية التي تعرض حياة الأبرياء للخطر.

ولم يتضمن البيان الحكومي تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الهجوم أو عدد المصابين، لكن مجموعة "محامو الطوارئ"، وهي مجموعة حقوقية متطوعة، قالت في بيان صحفي إن الهجوم استهدف مركزا لإيواء النازحين في المنطقة، وأسفر، إلى جانب القتلى، عن إصابة 26 امرأة بجروح خطيرة.

وقال شاهد عيان من المنطقة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن طائرة مسيّرة واحدة أطلقت أربع قذائف باتجاه مركز إيواء النازحين في وقت مبكر من صباح اليوم (الجمعة)، مشيرا إلى أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال.

وأضاف أن غالبية الجرحى نُقلوا إلى المستشفى الرئيسي في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، لتلقي العلاج.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الهجوم والحصيلة المعلنة، فيما لم يصدر عن قوات الدعم السريع أي تعليق بشأن الحادث.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا منذ منتصف أبريل 2023، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة ومنظمات دولية.

وأدى استمرار القتال إلى تدمير واسع للبنية التحتية وتعطيل الخدمات الأساسية، فضلا عن موجات نزوح متكررة ونقص الغذاء والمياه والأدوية والخدمات الصحية، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية تحديات في إيصال المساعدات إلى السكان المتضررين.

ويقع إقليم النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان، على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، ويضم مناطق تأثرت بالتحديات الأمنية والإنسانية المرتبطة بالنزاع، فيما يواجه النازحون في السودان أوضاعا معيشية صعبة تشمل الحاجة إلى الغذاء والمياه والرعاية الصحية ومراكز الإيواء. 

الصور