(وسائط متعددة) تقرير إخباري: العليمي: "فجر اليمن" ماضية نحو أهدافها .. وتصعيد حوثي يرفع مخاوف أمن الطيران وإمدادات النفط

(وسائط متعددة) تقرير إخباري: العليمي: "فجر اليمن" ماضية نحو أهدافها .. وتصعيد حوثي يرفع مخاوف أمن الطيران وإمدادات النفط

2026-10-08 04:56:15|xhnews
في لقطة شاشة قدمها المركز الإعلامي للحوثيين يوم 6 أكتوبر 2026، مشهد للمنطقة الساحلية بمديرية ذباب في محافظة تعز باليمن.  (شينخوا)

عدن 7 أكتوبر 2026 (شينخوا) أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم (الأربعاء)، أن عملية "فجر اليمن" ماضية نحو أهدافها، مشددا في الوقت نفسه على أن العملية تمثل مرحلة جديدة لاستعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير الأراضي اليمنية وصولاً إلى صنعاء.

بالتزامن مع تصعيد جماعة الحوثي هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض صاروخين باليستيين، وارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف بشأن إمدادات الخام من الشرق الأوسط، كما زادت مخاوف أمن الطيران.

-- استعادة الدولة هدف "فجر اليمن"

وفي هذا الإطار، قال العليمي إن عملية "فجر اليمن" ليست اسماً لعملية عسكرية فحسب، بل وعد بأن تنتهي الحرب بقيام دولة واستعادة اليمنيين جمهوريتهم ومستقبلهم المنشود.

وأكد أن القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية ستواصل أداء واجبها حتى استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير البلاد، مشدداً على أن الأحزاب والمكونات السياسية شريك أساسي في الجبهة السياسية والشعبية والإعلامية.

وأضاف أن العمليات العسكرية قد تشهد تقدماً في جبهة وتعقيدات مؤقتة في أخرى، لكن هدف استعادة صنعاء وبسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية لن يتغير، مؤكداً السعي إلى فتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام.

في الصورة الملتقطة يوم 4 أكتوبر 2026، عامل يتفقد مصنعا للإسفنج عقب استهدافه بغارة جوية نفذتها طائرة حربية سعودية في صنعاء باليمن. (شينخوا)

-- التحالف يعترض صواريخ باليستية

أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه شمال الرياض، مؤكداً أن قوات التحالف تتبع منصة إطلاق الصاروخ في صنعاء وستعمل على تدميرها.

كما أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي آخر أطلق باتجاه خميس مشيط، مشيراً إلى أن صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران تمثل مصادر للتهديدات الصاروخية الحوثية.

وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي شن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت مطارات ومنشآت عسكرية في السعودية، فيما لم يصدر تأكيد سعودي فوري بشأن ما أعلنته الجماعة عن خسائر أو أضرار.

-- اليمنية تواصل رحلاتها

أكدت الخطوط الجوية اليمنية استمرار رحلاتها وفق جدولها التشغيلي، مع اختيار المسارات الجوية الأكثر أمناً وإجراء أي تعديلات تفرضها الظروف، مؤكدة أن سلامة المسافرين والطواقم تمثل الأولوية.

وأدانت وزارة الخارجية اليمنية ما وصفته باعتداء حوثي على مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة، وقالت إن الهجوم عرّض حياة المسافرين والعاملين في المطار للخطر، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لمنع تكراره.

في الصورة الملتقطة يوم 5 أكتوبر 2026، يمنيون في أحد شوارع العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين باليمن.  (شينخوا)

-- ارتفاع النفط ومخاوف بشأن الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط، اليوم (الأربعاء)، بعدما أثارت الهجمات التي شنها الحوثيون على السعودية مخاوف بشأن تدفقات الخام من الشرق الأوسط، رغم تعافي الإمدادات خلال الفترة الأخيرة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، تسليم ديسمبر بنسبة 0.93 % إلى 101.52 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر بنسبة 0.81 % إلى 90.16 دولار للبرميل.

وكان النفط المنقول عبر خط أنابيب الشرق والغرب قد بلغ 5.8 مليون برميل حتى صباح أمس الثلاثاء، وفقاً لوزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، حسبما أفادت وكالة أنباء ((الشرق الأوسط)) المصرية.

ومع ذلك، ألقت المخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات الشرق الأوسط بظلالها على معنويات الأسواق.

وتأتي التطورات في ظل تصاعد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية، خصوصاً قرب مضيق باب المندب، بالتزامن مع مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة، وكثفت القوات السعودية عملياتها الجوية، فيما زاد الحوثيون من هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة داخل السعودية.

وبدأ الصراع في اليمن أواخر العام 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد، وفي العام 2015، تدخل تحالف بقيادة السعودية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والتي تتخذ حاليا من عدن مقرا لها.■

الصور