(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: المدنيون في اليمن يواصلون الفرار من منازلهم وسط انعدام الأمن
لقطة شاشة قدمها المركز الإعلامي للحوثيين في 27 سبتمبر 2026 تظهر حجم الدمار عقب غارة جوية سعودية مزعومة استهدفت سوقا في تعز. (المركز الإعلامي للحوثيين/نُشر عبر شينخوا)
الأمم المتحدة 7 أكتوبر 2026 (شينخوا) قالت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة يوم الأربعاء إن المدنيين في اليمن يواصلون الفرار من منازلهم وسط استمرار النزاع، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية يوما بعد يوم.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، نقلا عن المنظمة الدولية للهجرة، إن أكثر من 184 ألف شخص نزحوا على مستوى البلاد منذ الأول من أغسطس، بينهم أكثر من 21 ألف شخص في الأسبوع الماضي وحده.
وأوضح أوتشا أن الأمم المتحدة وشركاءها وصلوا إلى أكثر من 126 ألف شخص بمساعدات منقذة للحياة، لكنه شدد على أن الاحتياجات تتجاوز الموارد المتاحة، محذرا من أن نقص التمويل يضاعف الضغط على نظام صحي هش، مع تضاعف حالات الكوليرا ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة، واستمرار انتشار الحصبة وحمى الضنك والملاريا.
وأشار المكتب إلى أن إغلاق الطرق الرئيسية الرابطة بين تعز والحديدة وعدن وصنعاء يعيق حركة المدنيين والإمدادات التجارية والوصول الإنساني، في وقت تشهد فيه الأسواق نقصا في السلع الأساسية والإمدادات الطبية، وارتفاعا حادا في أسعار الغذاء والوقود، ومخاوف متزايدة بشأن توافر الدقيق وغاز الطهي والأدوية.
وأعرب المكتب عن قلقه البالغ إزاء تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين، وتضرر ممتلكات مدنية، وارتفاع المخاطر الناجمة عن المخلفات المتفجرة، مما يزيد من تقييد الوصول الإنساني وتحرك المدنيين بآمان.
وقال "يواصل الأوتشا تقييم الأثر الإنساني، ويدعو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وتسهيل جهود العاملين في المجال الإنساني للوصول إليهم بأمان وسرعة وتقديم الدعم الذي يحتاجون إليه".■








