(وسائط متعددة) السيسي: العالم يشهد توترات جيوسياسية والتنمية الاقتصادية لا تبنى فى دول غير مستقرة

(وسائط متعددة) السيسي: العالم يشهد توترات جيوسياسية والتنمية الاقتصادية لا تبنى فى دول غير مستقرة

2026-10-03 19:36:15|xhnews
في الصورة الملتقطة يوم 2 أكتوبر 2026، أشخاص يحضرون الدورة الأولى لمنتدى "العلمين-إفريقيا" في مدينة العلمين الساحلية شمالي مصر. (شينخوا)

العلمين الجديدة، مصر 3 أكتوبر 2026 (شينخوا) أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم (السبت)، أن العالم يشهد توترات جيوسياسية، وأن التنمية الاقتصادية لا تُبنى في دول غير مستقرة، مشددا على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، وتغليب الحلول السلمية للنزاعات والأزمات، وصون مبدأ حسن الجوار.

وقال السيسي، خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى العلمين إفريقيا للأعمال، "نجتمع اليوم في لحظة دقيقة، يشهد العالم فيها أزمات متلاحقة وتحولات متسارعة، تتشابك فيها التوترات الجيوسياسية مع التحديات التنموية والاقتصادية، ويعاد فيها رسم خرائط الإنتاج والطاقة والتكنولوجيا"، لافتًا إلى أنه في مثل هذه اللحظات، تحتاج الدول إلى دعم قدراتها، لتعزيز الصمود وبناء مستقبلها ومستقبل شعوبها بأيديها.

وتابع قائلًا "أؤكد على قاعدة نؤمن بها، إيمانا راسخا، وهي أن التنمية الاقتصادية لا تُبنى في دول غير مستقرة، وأن الاستقرار ليس ترفًا، بل ركيزة أساسية، يبحث عنها المستثمر والصانع والمزارع، ليعمل في بيئة آمنة، تحقق مستهدفاته".

وأضاف "في قارتنا الإفريقية ندرك جيدا أن الأمن يبدأ من دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، واحترام وحدتها وسيادتها، وتغليب الحلول السلمية للنزاعات والأزمات، وصون مبدأ حسن الجوار، بما يسمح بتفعيل آليات التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي، لتلبية التطلعات المشروعة لشعوبنا في التنمية والرخاء".

ولفت إلى أن مصر كانت دوما في طليعة الدول الداعمة لهذه الرؤية، انطلاقا من اعتزازها بانتمائها الإفريقي الراسخ، ولم تدخر جهدا في إطلاق ودعم المبادرات التنموية والاقتصادية في إفريقيا، مؤمنة بأن نهضة القارة واستقلالها وازدهار شعوبها حق مشروع ينبغي التمسك به والحفاظ عليه.

وأشار الرئيس المصري إلى أن القطاع الخاص الإفريقي يعد المحرك الأهم والأكبر لاقتصادات القارة، حيث يساهم بنسبة تزيد على 70% من الناتج المحلي الإجمالي لإفريقيا، وأن نحو 85% من تعاملات القطاع الخاص الإفريقي تتم مع شركات من خارج القارة، كما أن أكثر من 50% من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تتوافر لديها معلومات كافية عن الفرص المتاحة في الأسواق الإفريقية المجاورة، مما يدفعها للبحث عن فرص لتعاملاتها التجارية في أسواق دولية بعيدة، عوضا عن أسواق الدول الإفريقية القريبة منها.

ونوه إلى أنه رغم ما يربط دول القارة الإفريقية من اتفاقيات وترتيبات تجارية تفضيلية، لم تتعد نسبة التجارة البينية الإفريقية إلا حوالي 18% من إجمالي تجارة القارة في السنوات الأخيرة.

وحذر السيسي من تداعيات أزمة الطاقة الحالية التي يشهدها العالم، حيث إنها تؤثر وتضغط على دول القارة، بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، وتأثر سلاسل الإمداد والشحن، وغير ذلك من التداعيات.■

الصور