الذكاء الاصطناعي يصبح محركا جديدا لتعزيز الاقتصاد الرقمي والروابط الثنائية بين الصين وأفريقيا
هانغتشو 26 سبتمبر 2026 (شينخوا) ذكر تقرير جديد أنه مع تسارع الاقتصاد الرقمي، أصبح الذكاء الاصطناعي محركا جديدا لنمو التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وأفريقيا، مدفوعا بتوسع تطبيقاته العملية.
وتم الكشف عن التقرير الذي يحمل عنوان "التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وأفريقيا: تقدم وتوقعات 2026" في فعالية بمناسبة "يوم التجارة الرقمية الأفريقية" على هامش المعرض العالمي الخامس للتجارة الرقمية المقام في مدينة هانغتشو حاضرة مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين.
وذكر التقرير أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتحول من خيار مستقبلي إلى محور فعلي في التعاون الصيني الأفريقي، مع تنامي تطبيقاتها في سيناريوهات متعددة. واتسع نطاق التعاون ليشمل مجالات مثل الوقاية من الكوارث، والرعاية الصحية، والزراعة الذكية، والحوكمة الحضرية.
وخلال الفعالية، يجري الترويج لنظام الإنذار المبكر بالأرصاد الجوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمعروف باسم "مازو"، حيث يتم نشر هذا النظام المصمم لتلبية حاجات أفريقيا في مجال الوقاية من الكوارث الجوية، في إثيوبيا وجيبوتي لتقديم خدمات مصممة خصيصا.
وتعكس الروابط الرقمية المتنامية قوة التجارة بين الصين وأفريقيا. ففي عام 2025، نمت التجارة بين الصين وأفريقيا بنسبة 17.7 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 348 مليار دولار أمريكي.
وفي الأول من مايو الماضي، بدأت الصين تطبيق إجراءات الإعفاء من الرسوم الجمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية تربطها علاقات دبلوماسية مع الصين.
وتوسعت قيمة تجارة الخدمات المقدمة رقميا في الصين بمعدل سنوي متوسط قدره 11.2 في المائة بين عامي 2016 و2025، متجاوزة المتوسط العالمي بمقدار 1.8 نقطة مئوية.
ويقام المعرض، وهو حدث مخصص لترويج التجارة الرقمية والتعاون الصناعي، خلال الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر الجاري. وباعتباره المعرض الوطني الوحيد من نوعه المخصص للتجارة الرقمية في الصين، استقطب المعرض هذا العام أكثر من 50 ألف مشتر من 163 دولة ومنطقة حول العالم.
وفي يوم الخميس الماضي، شهد المعرض إعلان تأسيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي مقرا له في مدينة هانغتشو، إلى جانب الإعلان عن 7 إنجازات رئيسية في مجال التعاون الرقمي الصيني-العربي والتوقيع على مشاريع ذات صلة تغطي مجالات تشمل الروبوتات وصناديق الصناعة والتصنيع الذكي وتجارة الأغذية وتدريب الأكفاء وغيرها، بقيمة إجمالية تبلغ 255 مليون دولار أمريكي.








