حماس تنتقد موقف مجلس السلام تجاه الأونروا

حماس تنتقد موقف مجلس السلام تجاه الأونروا

2026-09-26 21:00:46|xhnews

غزة 26 سبتمبر 2026 (شينخوا) انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم (السبت)، موقف مجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واعتبرته "منسجما" مع الموقف الإسرائيلي الهادف إلى "تصفية حق العودة".

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان، إن إعلان مجلس السلام عدم تعامله مع وكالة الأونروا وأنه لن يكون لها دور مستقبلا، "انسجام تام" مع الموقف الإسرائيلي.

واعتبر قاسم أن ذلك يهدف إلى "تصفية" عمل الوكالة الأممية ومنعها من تقديم الإغاثة للشعب الفلسطيني و"تصفية حق العودة"، مضيفا أن موقف مجلس السلام يأتي في الوقت الذي "يعجز فيه عن تقديم الإغاثة لغزة أو إلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار ووقف القتل اليومي ضد سكان القطاع".

وكان مجلس السلام نشر تغريدة عبر منصة ((إكس)) يوم أمس (الجمعة) قال فيها إن سياسته لم تتغير فيما يتعلق بمشاركة الأونروا في قطاع غزة.

وتابع المجلس "لن نتعاون إلا مع شركاء موثوقين يلبون احتياجات سكان غزة ويساهمون في جعل القطاع خاليا من التطرف"، مضيفا أن الأونروا "فشلت في اجتياز هذه المعايير الحاسمة".

وشدد المجلس على أن النهج الذي يتخذه هو "السبيل الأمثل للحد من حالة الاعتماد المزمن على المساعدات وقيادة غزة نحو اقتصاد مزدهر ومستدام ذاتيا، يوفر الفرص ويضمن ظروفا معيشية أفضل للفلسطينيين".

وأنشئت الأونروا وفق قرار أممي في 18 ديسمبر العام 1949، وتقدم خدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، وتعتمد في تمويلها على تبرعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

من جهته، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي إلى ترجمة المواقف الدولية الداعمة للأونروا إلى التزامات مالية وسياسية تكفل حماية ولايتها واستمرار عملها.

وطالب أبو هولي، في بيان، بسد العجز المالي الذي تواجهه الوكالة، والمقدر بنحو 100 مليون دولار، من خلال الوفاء بالتعهدات المالية وتوفير تمويل مستدام ومتعدد السنوات، يضمن استمرار خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا الخمس.

وأكد أن استمرار الأزمة المالية لا يهدد فقط قدرة الوكالة على تقديم خدماتها بل ينعكس بصورة مباشرة على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين ويهدد استقرار المخيمات والمجتمعات المضيفة، محذرا من أن تقليص الخدمات أو نقل مسؤوليات الوكالة إلى جهات أخرى يشكل مساساً بولايتها وبالمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين.

وشدد أبو هولي على أن حماية الأونروا هي حماية لحقوق اللاجئين الفلسطينيين ولقضيتهم وأن المجتمع الدولي مطالب بالانتقال من إعلان المواقف السياسية إلى تحمل مسؤولياته القانونية والمالية وضمان استمرار الوكالة في تنفيذ ولايتها إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية. 

الصور