مدينة الحمامات التونسية تحتضن نحو 100 عمل سمعي وبصري صيني

تونس 23 سبتمبر 2026 (شينخوا) بحثت جلسة موسعة في مدينة الحمامات التونسية، مساء أمس (الثلاثاء)، تعزيز الشراكة في مجال الصناعات السمعية والبصرية بين الصين والدول العربية عبر عرض نحو 100 عمل سمعي وبصري صيني، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي.
وعقدت الجلسة تحت شعار "الابتكار السمعي البصري: الصين والدول العربية تمضيان قدما معا"، بمشاركة أكثر من 30 ممثلا عن منظمات إعلامية صينية قدموا إلى تونس، إلى جانب 35 مؤسسة صينية أخرى شاركت عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد.
وعرضت الجلسة نحو 100 عمل سمعي وبصري صيني تنوعت بين المسلسلات التلفزيونية والأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة، بالإضافة إلى الإنتاجات الدرامية القصيرة (الميكرو-دراما)، وسط اهتمام من صناع القرار الإعلامي في المنطقة.
وقال محمد بن فهد الحارثي، رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، في كلمة خلال افتتاح الجلسة، إن الصناعة السمعية والبصرية الصينية تواصل إبهار العالم بفضل ما تمتلكه من ابتكار وتطور تكنولوجي متسارع.
وأعرب الحارثي عن تطلع اتحاد إذاعات الدول العربية إلى بناء جسور تعاون وثيقة مع الشركاء الصينيين، لا سيما في مجالات إنتاج المحتوى المشترك وتبادل الكفاءات والتدريب، فضلا عن دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، بما يمهد الطريق لتدشين مشاريع مشتركة.
وانطلقت مساء أمس في تونس العاصمة فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي، التي ينظمها اتحاد إذاعات الدول العربية بالتعاون مع وزارة الثقافة التونسية ومؤسستي التلفزيون والإذاعة التونسيين، والمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات"، وتتواصل حتى اليوم (الأربعاء) تحت شعار "نبض الصورة وصدى المستقبل".
ويتضمن برنامج الدورة تكريم 12 شخصية عربية في المجالات الفنية والدرامية والتلفزيونية، إلى جانب تتويج الأعمال الفائزة في المسابقات الإذاعية والتلفزيونية الرئيسية والموازية، ومسابقة الإعلام الجديد.
كما يشمل البرنامج تنظيم عدد من الندوات الحوارية حول موضوعات منها "البودكاست: اتجاهات المحتوى وقوة التأثير"، و"الجمهور وصناعة المحتوى: من التلقي إلى الشراكة"، و"الإعلام السياحي: من ناقل للحدث إلى صانع للوجهة".
ويقيم المهرجان بالتوازي معرض "الأسبو" للتكنولوجيا والتجهيزات، وسوقا للإنتاج البرامجي يضم أكثر من 85 عارضا موزعين على 110 أجنحة، على مساحة تناهز 2500 متر مربع.








