الخارجية الصينية: الصين تحث اليابان على استخلاص العبر من التاريخ وكسب الثقة عبر تدابير ملموسة
بكين 23 سبتمبر 2026 (شينخوا) حثت الصين اليابان، اليوم (الأربعاء)، على استخلاص الدروس من التاريخ، والتفكير بعمق في الماضي، وكسب ثقة جيرانها الآسيويين والمجتمع الدولي من خلال اتخاذ تدابير ملموسة.
أدلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جيا كون، بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي دوري عندما طُلب منه التعليق على كلمة رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقتها يوم الثلاثاء وقالت فيها إن اليابان دولة محبة للسلام، ودعت إلى حذف "بنود الدولة المعادية" من ميثاق الأمم المتحدة.
وقال قوه "بالمقارنة مع ما تقوله اليابان، فإن المجتمع الدولي يشعر بقلق أكبر بشأن ما تفعله اليابان".
وأضاف أن مفهوم اليابان بعد الحرب العالمية الثانية باعتبارها "دولة محبة للسلام" بُني على التفكير العميق في تاريخها والانفصال التام عن النزعة العسكرية.
وتابع قوه قائلا "في الواقع، الإدارة اليابانية الحالية لا تكتفي بإنكار تاريخها العدواني وتبييض جرائم الحرب التي ارتكبتها، بل تواصل أيضا تقوية جيشها وزيادة أسلحتها، وتسريع 'إعادة التسليح'، وتسعى إلى التخلي عن المبادئ الثلاثة غير النووية وتعديل الدستور السلمي، وتتحدى النظام الدولي بعد الحرب بشكل علني".
وشدد على أن اليابان أصبحت عاملا بارزا يهدد السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي.
وقال قوه إن العام الحالي يوافق الذكرى الـ81 لتأسيس الأمم المتحدة والذكرى الـ80 لافتتاح محاكمات طوكيو، مضيفا أن اليابان انضمت إلى الأمم المتحدة على أساس الاعتراف بجرائم العسكرة وقبول ميثاق الأمم المتحدة بالكامل.
وأوضح أن "بنود الدولة المعادية" في ميثاق الأمم المتحدة تشكل ترتيبات مؤسسية مهمة تهدف إلى منع الفاشية والعسكرة من تهديد السلام والأمن على المستوى الدولي مرة أخرى، وتوفر ضمانات مؤسسية مهمة لدعم النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية.
وقال "حتى يومنا هذا، لا تزال (هذه البنود) تحمل أهمية عملية كبيرة".
وتابع قائلا "نحث الجانب الياباني على استخلاص الدروس من التاريخ، والتفكير بعمق في الماضي، وكسب ثقة جيرانه الآسيويين والمجتمع الدولي من خلال اتخاذ تدابير ملموسة".








