مسؤولة أممية: الإرهاب أصبح أكثر انقساما وانتشارا

مسؤولة أممية: الإرهاب أصبح أكثر انقساما وانتشارا

2026-09-12 11:15:45|xhnews

الأمم المتحدة 11 سبتمبر 2026 (شينخوا) أكدت مسؤولة أممية معنية بمكافحة الإرهاب يوم الجمعة أن الإرهاب أصبح أكثر انقساما وانتشارا، حيث تعيد التكنولوجيا تشكيل بيئة التهديدات.

قالت ناتاليا غيرمان، الأمينة العامة المساعدة والمديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي، إن الجماعات الإرهابية تُعدل هياكلها، وتزيل المركزية من عملياتها، وتنوع مصادر تمويلها، وتستغل عدم الاستقرار للحفاظ على نفوذها.

وأوضحت في اجتماع لمجلس الأمن حول الإرهاب تزامن مع الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة أن الجماعات الإرهابية ما زالت تستغل الحكم الهش والتنافس على الموارد والمظالم المحلية لتوسيع نطاق نفوذها، مضيفة أنها تصيغ ببراعة رسائلها واستراتيجياتها للتجنيد بما يتناسب مع نقاط الضعف الخاصة بالرجال والنساء.

وأشارت إلى أن الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة تستخدم أيضا الممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية لتسهيل حركة الأفراد والأسلحة والسلع غير المشروعة، موضحة أن المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب رصدت دورا متزايدا لخلايا لامركزية، وشبكات غير مرتبطة، وأفراد غالبا ما تكون مساراتهم نحو العنف أقل وضوحا وصعب إحباطها.

وأكدت أن هناك توجها آخر، حيث لا تستخدم الجماعات الإرهابية التقنيات الجديدة لأغراض الدعاية والتجنيد فحسب، بل أيضا لتخطيط الهجمات وجمع المعلومات الاستخباراتية والتمويل، لافتة إلى أن أنظمة الطائرات المسيرة أصبحت متوفرة وفعالة بشكل أكبر وبتكلفة معقولة. لذلك، يستخدمها الإرهابيون في المراقبة والاستطلاع وشن الهجمات.

وأوضحت أن التوجه الثالث هو تجنيد واستغلال الأطفال والشباب، وهي قضية تبرز كتحدٍ ملح يواجه مجتمع مكافحة الإرهاب، مردفة "يستغل الإرهابيون والمتطرفون العنيفون منصات التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية، وغيرها من المساحات الافتراضية لتحديد نقاط الضعف وتجنيد الأفراد، ولا سيما الشباب. لقد أدت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتوليد المحتوى الآلي إلى زيادة سرعة هذه العمليات ونطاقها ودقتها."

وأضافت أن التوجه الرابع هو إزالة المركزية في شبكات تمويل الإرهاب، ليصبح الكشف عنها أكثر صعوبة.

وأردفت "لا تزال الأساليب التقليدية، مثل ناقلي الأموال نقدا والأنظمة المشابهة لنظام الحوالة، مستخدمة على نطاق واسع. وفي الوقت نفسه، يستغل الإرهابيون بشكل متزايد خدمات الدفع عبر الإنترنت ومنصات التمويل الجماعي، وأنظمة الأموال عبر الهاتف المحمول، والأصول الافتراضية،" مستطردة "ما زالت تولد العديد من الجماعات دخلا من خلال الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك الابتزاز، والخطف مقابل فدية، والاتجار غير المشروع، واستغلال الموارد الطبيعية."

وأشارت إلى أن العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة لا تزال سمة بارزة في عدد من بيئات الصراع المعاصر، ودعت إلى مواصلة الالتزام بالوقاية والجاهزية، والتعاون والتضامن الدوليين في مكافحة الإرهاب. 

الصور