الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء استيلاء الحوثيين على منشأة للمساعدات في اليمن

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء استيلاء الحوثيين على منشأة للمساعدات في اليمن

2026-09-12 10:02:49|xhnews

الأمم المتحدة 11 سبتمبر 2026 (شينخوا) قال متحدث أممي يوم الجمعة أن الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء استيلاء الحوثيين على مجمع إنساني مشترك مهم وأصوله في مدينة المخا اليمنية.

كان المجمع يستضيف موظفي الوكالات الأممية الذين يعملون على تقديم المساعدات الإنسانية للمجتمعات الضعيفة في المنطقة. وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن جميع موظفي الأمم المتحدة غادروا المجمع قبل الاستيلاء عليه، مؤكدا أنهم في أمان وتم التأكد من سلامتهم جميعا.

وأردف "نؤكد مجددا أنه يجب احترام وحماية الموظفين والمرافق والممتلكات التابعة للمنظمات الإنسانية في جميع الأوقات. ويجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، لضمان استمرار وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين، ولا سيما في هذا الوقت الحرج. نحن ما زلنا ملتزمين بدعم المجتمعات اليمنية الضعيفة."

وأشار إلى أن الموظفين الأمميين المحليين الثمانية الذين كانوا متواجدين في المنطقة، تم نقلهم بأمان من المخا إلى عدن والتربة وتعز قبل الإستيلاء على المجمع، موضحا أنه لا يوجد حاليا أي موظف أممي في المخا. وأكد أن جميع الموظفين الأمميين المحليين المتواجدين في مدينتي تعز والتربة في أمان وتم التأكد من سلامتهم.

وقال إن موظفا أمميا دوليا كان متواجدا في مدينة تعز، غادر المدينة في صباح يوم الخميس ووصل إلى مدينة عدن.

يبدو أن بعض المنشأت في المجمع لا تخضع لسيطرة الأمم المتحدة الآن، بما في ذلك كميات من الوقود، بحسب ما ذكره حق.

ومن جهته، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يوم الجمعة، عن قلقه المستمر إزاء التدهور السريع للوضع الإنساني في اليمن، حيث تخلف أعمال العنف المتصاعدة آثارا مدمرة على الأسر.

لا يزال المدنيون يفرون من القتال. وقد أوضح الشركاء الإنسانيون أن 18 ألف أسرة نزحت منذ بداية الشهر، متجهين نحو محافظات تعز وعدن ولحج وأبين، بحسب أوتشا.

وأكد أوتشا أن الأمم المتحدة وشركاءها في العمل الإنساني يبذلون جهودا للاستجابة للوضع، ولكن القيود المفروضة على الوصول ونقص التمويل لا يزالان يشكلان تحديات جسيمة، قائلا إن "الحوادث الأمنية التي تؤثر على المرافق والإمدادات وتحركات العاملين في المجال الإنساني تعرقل عمليات الإغاثة."

ودعا مجددا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، لضمان وصول المساعدات الملحّة إلى المجتمعات المحتاجة. 

الصور