مقالة خاصة: معرض العلمين الدولي للطيران بمصر يدهش الجمهور

مقالة خاصة: معرض العلمين الدولي للطيران بمصر يدهش الجمهور

2026-09-11 20:22:00|xhnews

العلمين، مصر 11 سبتمبر 2026 (شينخوا) على مسافة خطوات من طائرة عسكرية ضخمة، وقفت جويرية خالد، البالغة من العمر 17 عاما، تتأمل تفاصيلها وتلتقط الصور بجوارها، في مشهد لم تكن تتوقع أن تراه عن قرب عندما جاءت إلى معرض العلمين الدولي للطيران برفقة زميلاتها.

اختتمت الدورة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران فعالياتها مساء يوم الخميس في مطار العلمين الدولي، بعد ثلاثة أيام من العروض والمعارض التي جمعت بين العروض الجوية والطائرات المعروضة على الأرض، إلى جانب منتجات وخدمات في مجالات الطيران والدفاع والفضاء.

وخلال الدورة، شارك أكثر من 250 عارضا من 50 دولة ومنطقة، فيما قدم المعرض أكثر من 50 عرضا جويا وعرض أكثر من 100 طائرة، بحسب المنظمين.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها جويرية، وهي طالبة من القاهرة، طائرات عسكرية عن قرب، بعدما أبلغت مدرستها الطلاب بإمكانية زيارة المعرض، فجاءت برفقة زميلاتها للمشاركة.

وقالت جويرية في تصريحات لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنها وجدت نفسها منبهرة بحجم الطائرات وتنوعها.

وأضافت "لم أتخيل أبدا أن يكون حجمها كبيرا بهذا الشكل"، معربة عن إعجابها أيضا بطريقة تنظيم المعرض، وقالت "أنا فخورة جدا بأننا تمكنا من تحقيق هذا المستوى الرائع من التنظيم. أتمنى أن يقام هذا المعرض كل عام".

ولم تكن جويرية الوحيدة التي لفتها كثرة الطائرات وتنوعها. فقد جاء علي إبراهيم، وهو زائر من القاهرة ومهتم بالطيران، إلى المعرض مع أسرته، بعد سنوات من متابعة هذا المجال بالقراءة والمشاهدة.

قال إبراهيم لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه استمتع بتنوع الطائرات والمعدات المعروضة، مشيرا إلى أن هذا التنوع يعكس أهمية المعرض بالنسبة للعاملين في صناعة الطيران.

وأردف "أحب القراءة عن هذا المجال، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أرى وألمس فيها هذه الطائرات بيدي".

أتاح المعرض للزوار فرصة الانتقال بين مشاهدة الطائرات وهي معروضة أمامهم على الأرض ومتابعتها وهي تحلق في السماء، بينما وفر للمشاركين في الصناعة مساحة أوسع للتواصل وعرض منتجاتهم وقدراتهم.

ولم تقتصر المعروضات على الطائرات الحربية، إذ ضمت أيضا طائرات تجارية ومدنية، إلى جانب الطائرات المسيرة وغيرها من التقنيات الجوية والفضائية. غير أن الطابع العسكري ظل الأكثر حضورا، سواء من حيث حجم الطائرات المعروضة أو العروض الجوية التي جذبت أنظار الزوار إلى السماء.

وقال محمد العقبة، وهو قبطان بحري من القاهرة، فإن مشاهدة الطائرات عن قرب لم تكن تجربة جديدة تماما، إذ زار النسخة الأولى من المعرض في عام 2024 وعاد هذا العام ليرى كيف تطور الحدث.

وصف العقبة دورة هذا العام بأنها "رائعة" و"مشرفة حقا"، مشيدا بالأجواء الحيوية وكثافة الحضور والمشاركة الدولية.

ورحب العقبة بتنوع الطائرات والمعدات الجديدة التي عرضت هذا العام، معربا عن أمله في أن تكون الدورات المقبلة أفضل وأن تستمر لفترة أطول.

وجمع معرض العلمين بين العروض الجوية والطائرات المعروضة على الأرض، إلى جانب منتجات وخدمات في مجالات الطيران والدفاع والفضاء، في محاولة لتعزيز دوره كمنصة إقليمية تربط هذه القطاعات بالأسواق في أفريقيا والشرق الأوسط.

وفي الوقت الذي نظر فيه الزوار إلى المعرض باعتباره فرصة لمشاهدة الطائرات والتقاط الصور، رآه المشاركون فيه أيضا مساحة للقاء والتواصل بين الشركات والمؤسسات العاملة في هذه القطاعات.

قال هيثم مدحت، رئيس الإدارة المركزية لتصميم وتطوير النظم الفضائية بالوكالة المصرية للفضاء، وهي جهة شاركت في تنظيم المعرض إلى جانب القوات الجوية المصرية ووزارة الطيران المدني، إن المعرض وفر منصة ناجحة للشركات والدول المشاركة.

وأشار مدحت في تصريحات لوكالة أنباء ((شينخوا)) إلى أن عدد الشركات المشاركة زاد مقارنة بالنسخة السابقة، مضيفا "هذا يعني أن حجم الاجتماعات والتنسيق قد زاد. وهذا هو الهدف الأساسي من الحدث، وقد تحقق بنجاح."

وأضاف أن هناك اهتماما متزايدا بالمعرض من جانب الجمهور، وخاصة الشباب، مشيرا إلى أن زيادة الإقبال تعكس وصول الحدث إلى جمهور أوسع داخل مصر.

الصور