مجموعة عراقية مسلحة تضع عشرة شروط للمشاركة في حصر السلاح
بغداد 29 أغسطس 2026 (شينخوا) أعلنت كتائب سيد الشهداء، وهي مجموعة مسلحة منضوية تحت لواء المقاومة الاسلامية في العراق اليوم (السبت) أن مشاركتها في عملية حصر السلاح بيد الدولة مرهونة بتنفيذ عشرة شروط، أبرزها الانسحاب الأمريكي والتركي من البلاد.
وقالت الكتائب في بيان اليوم "إننا نعلن أن مقدار تفاعلنا مع توجه تنظيم السلاح يقترن بتنفيذ الشروط العشرة الآتية"، معتبرة "أن حمل السلاح لمواجهة الأخطار ليس قرارا ترفيا وجد بلا مبرر وإنما هو نتاج لظروف ومقتضيات فرضتها تحديات واقعية".
وتابعت أنه "إذا زالت هذه المبررات توقفت الحاجة إليه، وقد يعود متى ما اقتضت الضرورة، ولا توجد قوة في الوجود تمنعه حينها".
وشملت الشروط العشرة، الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي من العراق برا وبحرا وجوا، وإنهاء وجوده تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقا لاستهداف أي بلد آخر، لاسيما دول الجوار، وفق البيان.
وتضمنت أيضا فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، وفرض سيادة الدولة على سماء العراق من خلال تعزيز دفاعاته الجوية، إخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني من الأراضي العراقية نهائيا، بجانب إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق والانسحاب من الأراضي العراقية.
كما شملت الشروط سيطرة الجيش الاتحادي الكاملة على المعابر الحدودية في إقليم كردستان، وإخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق، إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مقاتليه، العمل على تحرير القرار المالي والإقتصادي والسياسي للعراق من الهيمنة الأمريكية وإيقاف تدخل السفارة الأمريكية بالشأن الداخلي.
ويأتي الإعلان بعدما حدد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، مؤخرا يوم 30 سبتمبر المقبل موعدا نهائيا للفصائل المسلحة لتسليم أسلحتها مع مغادرة قوات التحالف الدولي للبلاد.
وأكد الزيدي قبل أيام أنه في الأول من أكتوبر المقبل سيكون العراق خاليا من السلاح الخارج عن سيطرة الدولة، ومن قوات التحالف الدولي.
وأيد ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم الأحزاب الشيعية والسنية والكردية المشكلة للحكومة العراقية، قرار حصر السلاح بيد الدولة، وقرر تطبيق قانون مكافحة الإرهاب على من لا يسلم السلاح قبل الموعد الذي حددته الحكومة.
ووضعت حكومة الزيدي هذا الهدف ضمن برنامجها، ووافقت ثلاثة فصائل، هي سرايا السلام، وكتائب الإمام علي، وعصائب أهل الحق، على نزع أسلحتها، فيما رفضت أخرى ومن أبرزها كتائب حزب الله العراقي وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء.
وتضم المقاومة الاسلامية في العراق مجموعة من الفصائل الشيعية المسلحة المقربة من إيران.








