كوبا تدين عقوبات أمريكية جديدة على مسؤولين وكيانات
هافانا 20 أغسطس 2026 (شينخوا) ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يوم الخميس بتشديد واشنطن العقوبات المفروضة على مسؤولين كوبيين وكيانات كوبية، متهما الولايات المتحدة بالسعي عمدا إلى خنق اقتصاد الجزيرة وتقويض قدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية.
وانتقد رودريغيز في منشور على منصة ((إكس)) وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بسبب "هوسه الفاشل ضد كوبا"، وذلك بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين كبار في المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب، من بينهم رئيس المعهد فرناندو غونزاليس يورت، والنائبة الأولى لرئيس المعهد نعومي رامونا رابازا فرنانديز، ومديرة شؤون أمريكا الشمالية في المعهد ليما مارتينيز فرييري.
وشدد رودريغيز على أن المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب يعزز "الصداقة والتضامن الدولي والعدالة والسلام"، وهي قيم تتناقض تماما مع ما دأب روبيو على الترويج له من خلال سياساته.
كما استهدفت العقوبات الموسعة كيانات رئيسية في قطاعي المعادن والتعدين، فضلا عن شركات تعمل في مجالات التجارة والاستيراد والخدمات العمالية التي تدعم إنتاج وتجارة وتوريد المنتجات المعدنية ومنتجات التعدين والمعدات الصناعية.
وتمثل الإجراءات الجديدة تصعيدا أوسع في سياسة واشنطن تجاه هافانا منذ أواخر يناير. فعقب العمليات العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا وإيران في وقت سابق من العام الجاري، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا إن "كوبا هي التالية"، وفرض حصارا نفطيا وشدد الحظر المفروض منذ فترة طويلة، بهدف خنق شرايين الحياة الاقتصادية للدولة الجزيرة.








