السودان يقرر استدعاء سفيره لدى إثيوبيا

السودان يقرر استدعاء سفيره لدى إثيوبيا

2026-05-05 09:43:45|xhnews

الخرطوم 5 مايو 2026 (شينخوا) قرر السودان اليوم (الثلاثاء) استدعاء سفيره لدى إثيوبيا للتشاور، وأعلن استعداده للدخول في مواجهة مفتوحة مع أديس أبابا بعد اتهامها بالضلوع في الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت ومواقع عسكرية بالعاصمة الخرطوم أمس.

وقال وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، في تصريح صحفي اليوم، إن "السودان قرر استدعاء سفيره في إثيوبيا للتشاور"، مؤكدا أن بلاده "مستعدة للدخول في مواجهة مفتوحة مع إثيوبيا".

وأضاف أن الطائرات المسيّرة التي هاجمت منشآت سودانية أمس الاثنين "انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي".

وشدد علي أن للسودان الحق القانوني في الرد علي "العدوان" بالطريقة والكيفية التي يحددها، وقال "لا نريد المبادرة بالعدوان على أي دولة، ولكن من يعتدي علينا سيتم الرد عليه".

ومن جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العميد عاصم عوض إن القوات المسلحة "سترد الصاع صاعين"، مشيرا إلى أن لدى الجيش "معلومات مؤكدة حول مشاركة إثيوبيا في العدوان على السودان".

وأضاف في تصريح صحفي مشترك "نضع أمام الرأي العام الاقليمي والدولي أدلة دامغة تثبت تورط إثيوبيا في الاعتداء علي بلادنا بما يشكل انتهاكا صريحا لسيادة بلادنا وخرقا صريحا للقانون الدولي".

وتابع "استنادا إلى الأدلة الموثقة نؤكد أن ما قامت به إثيوبيا عدوان مباشر علي السودان ولن يقابل بالصمت، وقواتنا المسلحة علي أتم الجاهزية للتعامل مع أي تهديد بما يحفظ كرامة وسيادة الوطن وأمنه".

وتأتي هذه التصريحات عقب هجمات بطائرات مسيّرة تعرض لها مطار الخرطوم الدولي ومواقع عسكرية بالعاصمة في وقت سابق أمس الاثنين، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة دخان من عدة مواقع، بحسب مصادر عسكرية وشهود عيان.

وفي وقت سابق ، قالت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السودانية، إن موقعا بساحة مطار الخرطوم تعرض لاستهداف بطائرة مسيّرة، مؤكدا عدم تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وقررت السلطات السودانية إغلاق مطار الخرطوم لمدة 72 ساعة كإجراء احترازي من أجل استكمال الإجراءات الروتينية المتبعة.

وطالت الهجمات محيط سلاح الإشارة في منطقة الخرطوم بحري شمال العاصمة، إلى جانب معسكر المرخيات شمال أم درمان، دون توفر معلومات مؤكدة بشأن حجم الخسائر.

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت في مارس الماضي أنها تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة، وقالت إنها انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية واستهدفت مواقع داخل السودان خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.

ومنذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، وتسببت في نزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه، وفق تقديرات منظمات دولية. 

الصور