(وسائط متعددة) وكالات إنسانية أممية تحذر من نقص خدمات الأطراف الصناعية في غزة

(وسائط متعددة) وكالات إنسانية أممية تحذر من نقص خدمات الأطراف الصناعية في غزة

2026-05-05 11:56:15|xhnews
صورة يظهر بها طفل فلسطيني نازح في مدرسة تحولت إلى ملجأ في وسط مدينة غزة في 5 أبريل 2026. (شينخوا)

الأمم المتحدة 4 مايو 2026 (شينخوا) حذر عاملون في المجال الإنساني من نقص خدمات الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في غزة لمبتوري الأطراف، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الاثنين.

وذكر مكتب أوتشا إن شركاءه أبلغوا أن أكثر من 6600 مبتور، بينهم طفل واحد من كل خمسة، يحتاجون إلى الرعاية المتعلقة بالأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بما في ذلك آلاف حالات البتر الجديدة منذ أكتوبر 2023. ومع ذلك، لا يتوفر سوى ثمانية فنيين في مجال الأطراف الصناعية للتعامل مع هذه الحالات.

وأوضح المكتب، نقلا عن شركائه، "في ظل النقص الحاد في أعداد المتخصصين وتقييد دخول مواد الأطراف الصناعية، قد يستغرق تلبية احتياجات اليوم خمس سنوات أو أكثر، على افتراض عدم حدوث حالات بتر إضافية"، مشيرا إلى أن "هناك حاجة ماسة إلى فنيين دوليين في مجال الأطراف الصناعية، وكذلك إلى توسيع قدرة الورش والسماح بدخول مواد الأطراف الصناعية دون عوائق، التي لا تزال خاضعة لقيود من قبل السلطات الإسرائيلية".

وفي منشور على منصة ((إكس)) للتواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة توم فليتشر إن المجتمع الإنساني يواصل العمل لمساعدة الفلسطينيين في غزة. وقد أنقذ هذا العمل أرواحا، وتجنب المجاعة، وأعاد الخدمات الأساسية. وأضاف أنه لا يزال هناك المزيد مما ينبغي القيام به، بما في ذلك ضمان وصول مستدام، وحماية المدنيين، والحياد، والشراكة.

وقال منسق الإغاثة في الأمم المتحدة إن الشركاء الإنسانيين للمنظمة قدموا خياما وموادا للعزل وأغطية ومستلزمات أخرى لما يقرب من 4500 أسرة.

وأشار فليتشر إلى أن بعض الملاجئ الطارئة المحسنة في خان يونس "مصنوعة من مواد متاحة مثل الألواح البلاستيكية" لتوفير حلول فورية للعائلات النازحة ويمكن تطويرها بمجرد السماح بدخول المواد المقيدة.

وأضاف أن "الشركاء الصحيين يفيدون بوجود مخاوف بشأن الأمراض الجلدية وغيرها من المشكلات الطبية المرتبطة بوجود الآفات والقوارض".

الصور