مديرة صندوق النقد الدولي تحذر من "نتيجة أسوأ بكثير" للاقتصاد العالمي بحال استمرار الحرب في الشرق الأوسط
نيويورك 4 مايو 2026 (شينخوا) حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا يوم الاثنين من أن الاقتصاد العالمي سيواجه "نتيجة أسوأ بكثير" إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027 مع وصول أسعار النفط إلى نحو 125 دولارا للبرميل.
وقالت خلال مؤتمر استضافه معهد ميلكن في واشنطن العاصمة "سنشهد ارتفاعا في التضخم، ومن ثم، لا مفر من أن تبدأ توقعات التضخم في فقدان ثباتها".
وأشارت إلى أن الظروف الحالية، بما في ذلك صراع طويل الأمد، وأسعار نفط تحوم عند أو فوق 100 دولار أمريكي للبرميل، وتزايد الضغوط التضخمية، قد فعّلت بالفعل "السيناريو السلبي" لصندوق النقد الدولي.
وفي أبريل، أصدر صندوق النقد الدولي ثلاثة سيناريوهات لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عامي 2026 و2027، وهي "التوقع المرجعي" الرئيسي، و"السيناريو السلبي" المتوسط، و"السيناريو الحاد" الأسوأ بكثير.
وبموجب السيناريو السلبي، من المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى 2.5 في المائة في عام 2026، بينما سترتفع نسبة التضخم إلى 5.4 في المائة.
أما السيناريو المرجعي، الذي يفترض صراعا قصير الأمد، فيتوقع النمو بنسبة 3.1 في المائة والتضخم بنسبة 4.4 في المائة.
وقالت جورجييفا إن "هذا السيناريو، ومع مرور كل يوم، يتراجع أكثر فأكثر إلى ما وراء مرآة الرؤية الخلفية".
وبالنسبة لتوقعات السيناريو الحاد، فإن النمو العالمي سيكون 2 بالمائة فقط، مع وصول التضخم إلى 5.8 بالمائة.






