استمرار إغلاق معبر جديدة يابوس بين سوريا ولبنان بعد تهديدات إسرائيلية

استمرار إغلاق معبر جديدة يابوس بين سوريا ولبنان بعد تهديدات إسرائيلية

2026-04-06 03:17:15|xhnews

دمشق 5 أبريل 2026 (شينخوا) لايزال معبر جديدة يابوس الحدودي الرئيسي بين سوريا ولبنان مغلقا لليوم الثاني على التوالي، على خلفية تهديدات إسرائيلية باستهداف المنطقة.

وكان المعبر المقابل لمعبر المصنع اللبناني، خاليا من المسافرين على الجانب السوري، وفقا لمراسلي وكالة أنباء ((شينخوا)) الذين زاروا الموقع اليوم (الأحد).

واصطفت شاحنات البضائع على جانبي الطريق المؤدي إلى المعبر، غير قادرة على المرور بسبب الإغلاق، مما أدى إلى تعطيل حركة السفر والتجارة بين البلدين.

وأعلنت الحكومة السورية السبت إغلاق المعبر مؤقتا لأسباب أمنية، بعد أن صرّح الجيش الإسرائيلي بنيته استهداف الطريق المؤدي إلى معبر المصنع بداعي أن حزب الله يستخدم الطريق لأغراض عسكرية.

ونفى المسؤولون السوريون هذا الإدعاء، مؤكدين أن المعبر يُستخدم حصريا لأغراض مدنية.

وقال رئيس العلاقات العامة في معبر جديدة يابوس محمد القاسم إن "معبر جديدة يابوس معبر مدني يُسهّل حركة المسافرين، سواء القادمين أو المغادرين، بالإضافة إلى حركة الشحن التجاري".

وشدد القاسم لوكالة أنباء ((شينخوا)) على أن المعبر "لا يخدم أي غرض عسكري، ولا تمر عبره أي معدات عسكرية".

وأجبر إغلاق المعبر المسافرين على البحث عن طرق بديلة، بما في ذلك معبر جوسية الأبعد، كما أدى إلى تعطيل حركة الشحن التجاري على جانبي الحدود.

وأوضح القاسم أن "هناك العديد من المواطنين السوريين الذين لديهم مواعيد سفر من مطار بيروت، وحجوزات طيران. وقد تم تحويلهم جميعا إلى معبر جوسية، وهو بعيد عنهم".

كما تأثرت حركة الشحن التجاري، بما في ذلك الصادرات والواردات والعبور، على الجانبين السوري واللبناني.

ويُعد معبر جوسية الحدودي في ريف حمص (يربط جوسية السورية بالقاع اللبنانية)، خيارا حيويا ومتاحا حاليا للمسافرين والنازحين بين سوريا ولبنان خاصة في حالات الضرورة، وذلك كبديل عن معبر جديدة يابوس الذي شهد إغلاقا متكررا نتيجة تهديدات واستهدافات أمنية.

وأكدت الحكومة السورية أن المعبر سيظل مغلقا حتى استقرار الأوضاع الأمنية، وأوضحت أن العمل سُيستأنف عندما يكون الوضع آمنا.

وقال القاسم "نحن ننتظر ونبقى على اتصال مع الجانب اللبناني لإعادة الوضع إلى طبيعته حتى نتمكن من استئناف العمليات".

ويشهد لبنان منذ مطلع شهر مارس الماضي تصعيدا عسكريا على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وانخرط حزب الله في هذه المواجهة دعما لإيران عبر إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الماضي للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ حملة عسكرية مكثفة استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى.

الصور