الولايات المتحدة توسع نطاق عقوباتها التي تستهدف تجارة النفط الإيرانية وشبكاتها البحرية
واشنطن 23 يناير 2026 (شينخوا) وسعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة نطاق عقوباتها التي تستهدف تجارة النفط الإيرانية والشبكات البحرية المرتبطة بها، حيث أصدرت رخصة عامة جديدة متعلقة بإيران وحدثت قائمة الأشخاص والكيانات المصنفة تصنيفا خاصا لتشمل جهات وناقلات نفط مرتبطة بقطاع النفط الإيراني.
وتجيز الرخصة العامة T المتعلقة بإيران، الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، "إجراء معاملات محدودة متعلقة بالسلامة والبيئة وتفريغ الشحنات التي تشمل بعض الأشخاص أو السفن التي فرضت عليها عقوبات في 23 يناير 2026".
وفي الوقت نفسه، قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بتحديث قائمة الأشخاص والكيانات المصنفة تصنيفا خاصا، حيث أضاف عدة شركات شحن وتسع ناقلات نفط لارتباطاتها المزعومة مع إيران. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تجميد فعلي لممتلكاتها داخل الولايات المتحدة ومنع المواطنين الأمريكيين من إجراء أي معاملات معها.
وقالت وزارة الخزانة يوم الجمعة في بيان صحفي إن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية يستهدف تسع سفن ضمن أسطول الظل ومالكيها أو شركات إدارتها على التوالي، والتي نقلت مجتمعة مئات الملايين من الدولارات من منتجات النفط والبترول الإيرانية إلى أسواق خارجية".
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "كما أشير سابقا، ستواصل وزارة الخزانة تتبع عشرات الملايين من الدولارات التي سرقها النظام ويحاول بشدة تحويلها إلى بنوك خارج إيران".
وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من العقوبات الأمريكية وغيرها من الإجراءات التي تم إقرارها في وقت سابق من هذا الشهر، والتي يُنظر إليها كجزء من الجهود الأمريكية الأوسع لقطع مصادر التمويل التي تدعم طهران في ظل التوترات المستمرة.
وقال ترامب يوم الخميس إن التعريفة الجمركية المخطط لها بنسبة 25 بالمائة على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران ستدخل حيز التنفيذ "قريبا جدا"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها قوة بحرية "هائلة" متجهة نحو إيران، مع تلميحه إلى أنه قد لا يتم استخدامها.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان)، أثناء عودته من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، "لدينا أسطول. لدينا أسطول هائل متجه في ذلك الاتجاه، وربما لن نضطر إلى استخدامه. سنرى".
وعلى الرغم من لهجته المتشددة، بما في ذلك دعوته الأخيرة إلى تغيير النظام في إيران، قال ترامب إنه ما زال منفتحا على التفاوض.
وأضاف ترامب خلال إقامته في دافوس "إيران تريد التحدث، وسنتحدث".







