تقرير إخباري: في اليوم الـ32 من الحرب .. إيران تحذر من استهداف شركات أمريكية في المنطقة

تقرير إخباري: في اليوم الـ32 من الحرب .. إيران تحذر من استهداف شركات أمريكية في المنطقة

2026-04-01 03:05:45|xhnews

القاهرة 31 مارس 2026 (شينخوا) في إطار اليوم الـ32 من الحرب المستمرة التى شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حذر الحرس الثوري الإيراني اليوم (الثلاثاء) من أنه سوف يستهدف شركات أمريكية في المنطقة ابتداء من أول أبريل المقبل، على خلفية كل عملية اغتيال في إيران. في الوقت نفسه، قدمت الصين وباكستان خمسة مقترحات لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وفي إطار المساعي الرامية للسلام، قدمت الصين وباكستان خمسة مقترحات، وذلك خلال مباحثات عقدها وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في بكين اليوم (الثلاثاء). وتشمل هذه المقترحات، الوقف الفوري للأعمال العدائية، وبدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، وضمان سلامة الأهداف غير العسكرية، وضمان سلامة الملاحة، وحماية سيادة ميثاق الأمم المتحدة.

وبدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مساء اليوم أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تؤمن بالدبلوماسية وقد هاجمتنا مرتين أثناء المفاوضات، قائلا "مستعدون لإنهاء الحرب لكننا نريد ضمانات". في حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب في إيران ستنتهي قريبا، لافتا إلى أنه نجح في منع إيران من امتلاك السلاح النووي، وفقا لوسائل إعلام إقليمية.

على صعيد متصل، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إنه أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ودعا خلالها إلى خفض التصعيد وضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في الشرق الأوسط.

وفي منشور له عبر حسابه على منصة ((إكس))، وصف كوستا الوضع في المنطقة بأنه "خطير للغاية"، مؤكدا ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي من جانب جميع الأطراف.

وانتقد ترامب، اليوم (الثلاثاء)، حلفاء أوروبيين رئيسيين، حيث اتهم فرنسا برفض السماح لطائرات الإمداد العسكري المتجهة إلى إسرائيل بعبور مجالها الجوي، وانتقد بريطانيا لرفضها المشاركة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.

وقال ترامب في منشور على منصته ((تروث سوشال)) "لم تسمح فرنسا للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها"، واصفا الدولة الأوروبية الكبرى بأنها "غير متعاونة على الإطلاق".

-- تحذيرات باستهداف شركات أمريكية

وأكد الحرس الثوري الإيراني اليوم (الثلاثاء) أنه سوف يستهدف شركات أمريكية في المنطقة ابتداء من أول أبريل المقبل، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

وقال الحرس الثوري إنه ابتداءً من الساعة 20:00 من يوم الغد (الأربعاء)، الأول من أبريل بتوقيت طهران، وعلى خلفية كل عملية اغتيال في إيران، على هذه الشركات أن تتوقع استهداف وحداتها المعنية، ومن بينها شركات ((غوغل)) و((تسلا)) و((بوينغ)) والخ، وفقا لوكالة ((تسنيم)) الدولية للأنباء الإيرانية.

وأوضح الحرس الثوري الإيراني "أن المؤسسات الرئيسة المؤثرة في العمليات الإرهابية ستكون أهدافا مشروعة لنا، محذرا الهيئة الحاكمة في الولايات المتحدة المعتدية والشركات التجسسية التابعة لها، إن الشركات التي تشارك بشكل فعال في تصميم العمليات الإرهابية ستواجه ردا مباشرا لكل عملية اغتيال".

على صعيد متصل، أعلن الجيش الإيراني اليوم (الثلاثاء) أنه استهدف مراكز الاتصالات والصناعة لشركات ((سيمنز)) و ((تليكوم)) و ((AT&T)) التابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة حيفا شمالي إسرائيل.

-- معارضة الهجمات على المنشآت النووية

تعارض الصين بشدة الهجمات المسلحة على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدعو إلى التوصل إلى تسوية سلمية للقضية النووية الإيرانية من خلال وسائل سياسية ودبلوماسية، حسبما أفادت متحدثة باسم وزارة الخارجية اليوم (الثلاثاء).

أدلت المتحدثة ماو نينغ بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري ردا على استفسار بشأن العمليات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مصنع أراك لإنتاج الماء الثقيل، ومفاعل خنداب للماء الثقيل، ومصنع أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء، ومحطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

وقالت ماو إن "الهجمات المسلحة على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنتهك أهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مضيفة أن هذه الهجمات تشكل ضربة قوية لسلطة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وتقوض الجهود الدولية للحفاظ على نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، وقد تؤدي إلى عواقب خطيرة على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشارت إلى أن المؤتمر الـ11 للأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة سيُعقد قريبا، قائلة إن "الصين تشعر بالقلق إزاء التأثيرات السلبية للهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل". وأضافت أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف من أجل حماية نظام عدم انتشار الأسلحة النووية الدولي بجدية، وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أكد السفير الروسي لدى طهران أليكسي ديدوف اليوم (الثلاثاء) أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي إيران مستمرة رغم كل التطمينات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن استهداف محطة بوشهر يمثل "لعبًا بالنار"، وفقا لوكالة ((إيران بالعربية)) على منصة ((تليغرام)).

وقال ديدوف إن طهران أكدت لموسكو أنه لا توجد لديها أي مشاكل حول مرور السفن الروسية عبر مضيق هرمز، منوها بأن موسكو مستعدة لتسهيل تسوية سياسية للنزاع الدائر مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح إيران المشروعة.

-- مباحثات أمريكية إسرائيلية

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، أن رئيس الأركان إيال زامير استضاف خلال الأيام الأخيرة قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، وبحث معه المراحل المقبلة من العمليات العسكرية ضد إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن زامير وكوبر ناقشا أهمية التعاون بين الجيشين في المواجهة مع إيران، ونسقا الخطوات التالية من الحرب.

وأضاف الجيش أن زامير أشاد بما وصفها بإنجازات "العملية المشتركة" مع القوات الأمريكية، معتبرا أن مستوى التعاون بين المؤسستين العسكريتين "غير مسبوق وحيوي".

ونقل البيان عن زامير قوله إن الجيشين "يقاتلان معا انطلاقا من مصالح وقيم مشتركة"، وإن الضربات المنسقة ضد إيران تدفعها إلى "عزلة استراتيجية" وتضعها في موضع ضعف.

وتابع زامير، وفق البيان، أن التواصل مع الجيش الأمريكي يتم بشكل يومي ضمن إدارة العمليات، مضيفا أن أجهزة الاستخبارات والدفاع الجوي واللوجستيات في الجانبين تعمل بصورة متواصلة، وأن سلاحي الجو الإسرائيلي والأمريكي ينفذان عمليات مشتركة فوق الشرق الأوسط.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي يعتزم مواصلة عملياته خلال الفترة المقبلة "لتعميق الإنجازات" وإضعاف النظام الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله إن زامير استضاف كوبر أمس (الاثنين)، وأجرى معه تنسيقا وإقرارا لخطط مشتركة تمتد لشهر مقبل في الحرب على إيران.

وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي يتوقع الانتهاء بحلول يوم غد من مهاجمة الأهداف الأساسية في الصناعات العسكرية الإيرانية، قبل الانتقال إلى استهداف بنى تحتية اقتصادية، وفق ما نقلت القناة 13 الإسرائيلية.

وتابع أن الجيش يعتزم خلال الأسبوع المقبل توسيع هجماته في إيران لتشمل أهدافا إضافية مرتبطة بالصناعة والاقتصاد، بعد استكمال استهداف ما وصفها بالأهداف الحيوية والضرورية في الصناعات العسكرية الإيرانية.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما مشتركا على إيران منذ نهاية فبراير الماضي، وترد إيران على الهجوم باستهداف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية ومصالح أمريكية في دول المنطقة.

--توسيع إسرائيل عملياته البرية جنوب لبنان

وعلى الجانب اللبناني، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الثلاثاء)، أن الجيش الإسرائيلي سيتموضع داخل "حيز أمني" في جنوب لبنان عند انتهاء العملية العسكرية الجارية، مشيرا إلى أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية ستمتد على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني.

وقال كاتس في بيان مصور "عند انتهاء العملية، سيتموضع الجيش الإسرائيلي في حيز أمني داخل لبنان، وسيفرض سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني".

وأضاف كاتس، أن إسرائيل ستحظر بشكل كامل عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالا إلى المناطق الواقعة جنوب الليطاني، إلى حين "ضمان أمن وسلامة سكان شمال إسرائيل".

وتابع أن جميع المنازل في القرى اللبنانية المحاذية للحدود ستُهدم "وفقا لنموذج رفح وبيت حانون في غزة" على حد تعبيره، قائلا إن الهدف من ذلك هو إزالة ما وصفه بالتهديدات الحدودية نهائيا عن سكان شمال إسرائيل.

وأضاف أن إسرائيل "مصممة على فصل لبنان عن ساحة إيران" و"سلب حزب الله قدرة التهديد"، مشيرا إلى أن بلاده تريد تغيير الوضع في لبنان "نهائيا" من خلال وجود أمني للجيش الإسرائيلي في المواقع التي تراها ضرورية، مع "تطبيق صارم وردع كامل"، على حد قوله.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع "المنطقة الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع أي تهديد بالتسلل وإبعاد نيران الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود.

وأكد نتنياهو أن حكومته عازمة على تغيير الوضع الأمني في شمال إسرائيل "من جذوره".

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية جنوب لبنان، مع الدفع بقوات إضافية إلى مناطق القتال.

ويشهد لبنان منذ مطلع شهر مارس الجاري تصعيدا عسكريا على وقع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، بعدما شن الجيش الإسرائيلي "حملة عسكرية هجومية" ضد الحزب اللبناني.

-- تطورات ميدانية

قال رئیس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف مساء اليوم (الثلاثاء) "قرأتُ للتو عن أمريكيين يستغنون عن بعض وجباتهم بسبب ارتفاع أسعار الوقود"، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

وتابع قاليباف "إنه لأمرٌ مؤسف، ولكن عندما يُفضّل قادتكم رغبات الآخرين على مصالح الشعب الأمريكي، فإن هذه النتائج حتمية".

وأوضح أنه لم يعد شعار "أمريكا أولاً"، بل "إسرائيل أولاً".

وارتفعت أسعار البنزين في محطات الوقود الأمريكية لتتخطى 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ صيف العام 2022، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في إيران، حسبما أفادت صحيفة ((واشنطن بوست)) الأمريكية في وقت سابق اليوم (الثلاثاء).

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم (الثلاثاء)، استهداف سفينة حاويات إسرائيلية في الخليج بصواريخ باليستية خلال موجة جديدة من الهجمات ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، لافتا إلى استهداف سفينة حاويات إسرائيلية في عمق الخليج بالصواريخ الباليستية التي اطلقتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، حسبما أفادت وكالة ((تسنيم)) الإيرانية.

وقال الحرس الثوري في بيان على وكالة الأنباء الإيرانية ((إرنا)) إنه في إطار تنفيذ الموجة 88 من عمليات " الوعد الصادق"، أفادت العلاقات العامة للحرس الثوري أنه تم تنفيذ 4 عمليات ناجحة وخاطفة نفذتها القوات البحرية.

وأضاف البيان أنه تم فجر اليوم شن هجوما ثقيلا ومكثفا على أهداف إسرائيلية أمريكية بضربات قاضية.

وذكر البيان في هذا الهجوم المباغت، أُصيبت سفينة حاويات تابعة لإسرائيل باسم "Express Halfong" في عمق مياه الخليج بصواريخ باليستية أطلقتها القوة البحرية للحرس الثوري.

وأوضحت العلاقات العامة أنه في عملية ثانية، تم استهداف بدقة مكان تجمع لمشاة البحرية الأمريكية على سواحل دولة الإمارات، كانوا مختبئين في موقع مموّه وخارج قاعدة عسكرية خوفا من صواريخ حرس الثورة الإسلامية المدمّرة، وذلك عبر مسيرات انقضاضية.

وأعلنت القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية أن مضيق هرمز تحت سيطرة كاملة ومحكمة لمجاهديها، وفقا لأوامر القائد العام للقوات المسلحة السيد آية الله مجتبى الخامنئي، وأن أي تحرك بسيط للأعداء سيُواجَه بضربات صاروخية ومسيرات انقضاضية.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أكد أمس الاثنين مقتل قائد قواته البحرية علي رضا تنكسيري، في حين أعلنت إسرائيل الخميس مقتل تنكسيري، إلى جانب كبار قادة قيادة سلاح البحرية في هجوم إسرائيلي.

-- على الصعيد الإقليمي

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي، اليوم (الثلاثاء)، نجاح الفرق المختصة في إخماد الحريق الذي اندلع على متن ناقلة نفط كويتية تعرضت لاستهداف بمسيرة، أثناء تواجدها في مياه دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة دون حدوث أي تسرب نفطي أو تسجيل إصابات.

وأكد المكتب في بيان عدم تسجيل أي إصابات جراء الاستهداف، وتأمين سلامة جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصاً.

وأوضح البيان أن "الجهات المختصة تعاملت مع الحادث فور وقوعه، حيث باشرت فرق الإطفاء البحري عمليات السيطرة على الحريق وفق الإجراءات المعتمدة، فيما تواصل الفرق المعنية تقييم الوضع واتخاذ التدابير اللازمة، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات حال توافرها".

وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد أعلنت مساء أمس الإثنين تعرض ناقلة نفط خام كويتية لاستهداف إيراني مباشر بميناء دبي في الإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها مع احتمال وجود تسرب نفطي.

وقالت المؤسسة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) "إن ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة (السالمي) تعرضت لاستهداف مباشر إيراني آثم أثناء تواجدها في منطقة المخطاف بميناء دبي في الإمارات".

وتابعت "أن الناقلة كانت بكامل حمولتها وقت الحادث، وأسفر الاعتداء عن أضرار مادية في بدن السفينة واندلاع حريق على متنها مع وجود احتمالية لتسرب نفطي في المياه المحيطة".

وأكدت المؤسسة "عدم وجود إصابات بشرية جراء الحادث"، مشيرة إلى "أنه جاري العمل على تقييم الأضرار بشكل دقيق".

وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني السعودي اليوم (الثلاثاء) سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرة مسيرة في محافظة الخرج، أسفر عن إصابتين طفيفتين وأضرار مادية محدودة.

وأوضح الدفاع المدني السعودي على منصة ((أكس)) أن الأضرار المادية شملت ثلاثة منازل وعدد من المركبات جراء سقوط الشظايا.

وأشار إلى أنه تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، فيما غادر المستشفى أحد المصابين بعد تلقي العلاج.

وأعلن الدفاع المدني في وقت سابق اليوم عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في محافظة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض، نتج عنها بعض الأضرار المادية في ستة منازل بدون تسجيل إصابات.

وتتعرض السعودية وباقي دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ نهاية فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية وسفارات أمريكية.

الصور