تقرير إخباري: في اليوم الـ22 من الحرب.. طهران ترحب بأي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب

تقرير إخباري: في اليوم الـ22 من الحرب.. طهران ترحب بأي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب

2026-03-22 02:47:31|xhnews

القاهرة 21 مارس 2026 (شينخوا) في ظل الهجمات المستمرة المتبادلة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخري، في إطار اليوم الـ22 من الحرب المستعرة التى شنتها واشنطن وتل أبيب على إيران منذ 28 فبراير الماضي، أكدت طهران ترحيبها بأي مبادرة يمكن أن تنهي هذه الحرب بشكل كامل، معربة في الوقت نفسه عن استعدادها للاستماع للمقترحات ومناقشتها.

وفي المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (السبت)، أن وتيرة الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وبنيتها التحتية ستتصاعد "بشكل كبير" خلال الأسبوع المقبل، فيما وافقت بريطانيا على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لتنفيذ "عمليات تهدف إلى إضعاف مواقع الصواريخ والقدرات المستخدمة في مهاجمة السفن في مضيق هرمز.

وبدوره، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه سيهاجم مصدر أي عدوان على الأراضي والسيادة الوطنية بضربات تتجاوز سابقاتها، معلنا عن تنفيذ موجات من عمليات "الوعد الصادق 4" تستهدف أكثر من 55 نقطة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

-- ترحيب إيراني بأي مبادرة لإنهاء الحرب

وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن ما نقوم به هو فقط دفاع عن النفس وسنواصل الدفاع عن أنفسنا مهما استغرق الأمر من وقت، وما دامت هناك ضرورة.

وقال عراقجي، في مقابلة مع وكالة ((كيودو)) اليابانية حسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية ((تسنيم)) اليوم (السبت)، لا نقبل بوقف إطلاق النار لأننا لا نريد تكرار سيناريو العام الماضي مرة أخرى، مشيرا إلى أن إيران ترحب بأي مبادرة يمكن أن تنهي هذه الحرب بشكل كامل ونحن مستعدون للاستماع للمقترحات ومناقشتها.

وكان عراقجي قد قال يوم أمس الجمعة، إن بلاده لديها معلومات استخباراتية عن خطط إسرائيلية لاستهداف بنيتها التحتية.

وأدلى عراقجي بهذه التصريحات في منشور على منصة التواصل الإجتماعي ((اكس))، وأكد أن إيران تتعهد بـ"عدم ضبط النفس إطلاقاً" في حال استهداف بنيتها التحتية.

وأردف "نحن رجال ونساء مبادئ. إن الإيرانيين لا يشنون هجمات تسليه على خصومهم أثناء الحوار. لا نرد بقوة إلا عند تعرضنا للهجوم،" وأضاف "لدينا معلومات استخباراتية حول خطط إسرائيلية لضرب البنية التحتية. مرة أخرى: نتعهد بـ"عدم ضبط النفس إطلاقاً" في حال استهداف بنيتها التحتية"

وتتعرض دول الخليج العربية لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ 28 فبراير الماضي. وطالت هذه الهجمات القواعد العسكرية الأمريكية، قبل أن تتوسع لتشمل مطارات وموانئ ومنشآت للطاقة في هذه الدول.

-- مطالبات ودعوات لإنهاء الحرب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم (السبت) أن إنهاء الحرب والاشتباكات في المنطقة يتطلب توقفا فوريا للاعتداءات الإسرائيلية - الأمريكية

وفي هذا الإطار، نفى بزشيكان ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتمثلة في تبرير عدوانه على إيران لمنعها من صنع قنبلة نووية، مؤكدا أن إنهاء الحرب والاشتباك في المنطقة يتطلب توقفا فوريا للاعتداءات الإسرائيلية - الأمريكية وضمان عدم تكرارها في المستقبل.

وبدوره، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط اليوم (السبت) إيران إلى وقف الهجمات على دول الجوار العربي فورا، وحذر من أن التمادي في هذه السياسة العدوانية سيكون له تداعيات على العلاقات بين العرب وإيران.

وأفاد بيان للجامعة بأن أبوالغيط طالب "إيران بوقف الهجمات على دول الجوار فورا تنفيذا لقرار مجلس الأمن 2817 الذي أيدته 136 دولة على مستوى العالم، والامتناع عن أية أعمال استفزازية أو تخريبية أو تهديدات موجهة لأي من الدول العربية الأعضاء في الجامعة"، مؤكدا حق الدول في الدفاع عن نفسها، فرديا أو جماعيا، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد المسؤول العربي، على "أن التمادي الإيراني في هذه السياسة العدوانية الرعناء تجاه دول الجوار العربي ستكون له دون شك تداعيات طويلة المدى على العلاقات المستقبلية بين العرب وإيران".

-- نطنز مقابل ديمونة

أكد التلفزيون الإيراني أنه تم استهداف مدينة ديمونة جنوبي إسرائيل بعد هجوم تل أبيب على منشأة نطنز النووية، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي مساء اليوم (السبت) عن إصابة 20 شخصا جراء استهداف إيراني لمبنى في منطقة ديمونا جنوبي إسرائيل.

ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي "لاعلم لنا بالهجوم على موقع نطنز النووي".

وشدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي اليوم (السبت) على ضرورة ضبط النفس العسكري لتفادي خطر وقوع حادث نووي، وذلك عقب هجوم جديد استهدف منشأة نووية إيرانية.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها أُبلغت من قبَل إيران بالهجوم على موقع منشأة نطنز النووية لديها في وقت سابق من اليوم. وتقوم الوكالة بالتحقيق في الوضع، ولم تتلقَّ أي تقارير عن ارتفاع مستويات الإشعاع خارج موقع المنشأة النووية.

وجدد غروسي دعوته إلى ضبط النفس العسكري لتفادي المزيد من الأضرار الكارثية.

ووفقا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم صباح اليوم، ولم تُسجل أي تسربات إشعاعية، كما لم يكن السكان القاطنون بالقرب من الموقع معرضين للخطر

-- تطورات ميدانية

أعلن الحرس الثوري الإيراني ان القوة البحرية نفذت عمليات مركبة ضد مواقعَ للعدو الأمريكي شملت مخازن وقود المقاتلات الحربية للجيش الأمريكي في قاعدة المنهاد الجوية جنوب دبي وقاعدة علي السالم بالكويت بصليات صاروخية باليستية واسرابٍ من الطائرات الانقضاضية.

وقال التلفزيون الإيراني إن هناك تقارير عن بدء هجوم إيراني جديد بالصواريخ والطائرات المسيرة على المقار والمصالح الأمريكية في الامارات، فيما لفت إلى غارات أمريكية إسرائيلية على قاعدة دزفول غربي إيران و6 انفجارات في مدينة أصفهان

وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم (السبت) استهداف ثالث مقاتلة حربية معادية، في سماء إيران، حسب وكالة الأنباء الإيرانية ((إرنا)).

وذكر الجيش الإيراني أنه هاجم فجر اليوم بالمسيرات، البنية التحتية العسكرية ومستودعات الوقود في الأراضي المحتلة.

فيما اعتبر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المقدم إبراهيم ذو الفقاري أن إيران تقاتل ليس دفاعا عن نفسها فحسب، بل عن أمن المنطقة، موضحا ان "تركيزنا منصب على ضمان أمن بلادنا والمنطقة".

وأكد الحرس الثوري الإيراني اليوم أنه سيهاجم مصدر أي عدوان على الأراضي والسيادة الوطنية بضربات تتجاوز سابقاتها، معلنا عن تنفيذ الموجة 70 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف أكثر من 55 نقطة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

وكان الحرس الثوري قد استهدف شركات الدعم الحربي والصناعات الحربية - العسكرية والاتصالاتية -الرادارية لإسرائيل، وذلك ضمن الموجة 69.

فيما أكد إعلام إيراني وقوع غارات أمريكية إسرائيلية على ميناء بوشهر ومقتل أحد قادة الحرس الثوري في أذربيجان الشرقية وانفجارات في أصفهان

وتدمير قاعدة الباسيج في قرية دشتي بأصفهان، فيما ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها تتعامل الآن مع اعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية اليوم (السبت) استهداف شركة الصناعات العسكرية البحرية في بوشهر جنوب إيران قبل قليل، فيما سمع دوي انفجارات قوية في مدينة دزفول بالأهواز جنوب غربي البلاد.

-- بريطانيا تضع قواعدها تحت تصرف أمريكا

واعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قرار لندن بوضع القواعد البريطانية تحت تصرف أمريكا، بأنه يعد تجاهلا لمطلب الشعب البريطاني، وقال مخاطبا رئيس الوزراء البريطاني إن وضع القواعد البريطانية تحت تصرف المعتدين على إيران يعرّض حياة المواطنين البريطانيين للخطر.

وكانت بريطانيا قد وافقت على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لتنفيذ "عمليات تهدف إلى إضعاف مواقع الصواريخ والقدرات المستخدمة في مهاجمة السفن في مضيق هرمز،" وذلك وفقًا لبيان صادر عن داونينغ ستريت يوم أمس الجمعة.

وأضاف البيان أن بريطانيا تعمل مع شركائها الدوليين لوضع "خطة فعّالة لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز".

ورغم هذه الخطوة، أكد البيان التزام بريطانيا "بعدم الانجرار إلى الصراع الأوسع".

وكان عراقجي، قد حذر أمس وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر من تقديم أي مساعدة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، لافتا إلى أن هذا الدعم سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وفي السياق ذاته، قال عراقجي إن الحرب "فرضت على إيران وهوجمنا أثناء المفاوضات"، موضحا "أننا لم نغلق مضيق هرمز، وأن هذا المضيق مفتوح من وجهة نظرنا، لكنه مغلق فقط بوجه السفن المتعلقة بأعدائنا والدول التي هاجمتنا".

وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي ((إكس))، أشار عراقجي إلى الهجمات الإيرانية الانتقامية على البنية التحتية للطاقة التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، قائلاً "ردنا على الهجوم الإسرائيلي على بنيتنا التحتية لم يُظهر سوى جزء ضئيل من قوتنا".

واستطرد "إن السبب الوحيد لضبط النفس هو احترام طلب خفض التصعيد. نتعهد بـ"عدم ضبط النفس إطلاقاً" في حال استهداف بنيتها التحتية مرة أخرى. إن أي نهاية لهذه الحرب يجب أن تعالج الأضرار التي لحقت بمواقعنا المدنية".

وكانت بريطانيا قد وافقت على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لتنفيذ "عمليات تهدف إلى إضعاف مواقع الصواريخ والقدرات المستخدمة في مهاجمة السفن في مضيق هرمز،" وذلك وفقًا لبيان صادر عن داونينغ ستريت يوم الجمعة.

وأضاف البيان أن بريطانيا تعمل مع شركائها الدوليين لوضع "خطة فعّالة لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز".

ورغم هذه الخطوة، أكد البيان التزام بريطانيا "بعدم الانجرار إلى الصراع الأوسع".

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام، اليوم (السبت)، أن 36 صاروخا وطائرة مسيرة استهدفت أراضي المملكة خلال الأسبوع الثالث من الحرب في الإقليم.

وقالت مديرية الإعلام العسكري إن القوات المسلحة الأردنية في بيان مشترك اليوم، تعاملت مع عشرات الصواريخ والمسيرات التي أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، إذ استهدفت المملكة بـ 36 صاروخا وطائرة مسيرة.

وأوضحت أن سلاح الجو الملكي قام باعتراض وتدمير 14 صاروخا و21 طائرة مسيرة، فيما لم تتمكن الدفاعات من التصدي لهجوم واحد.

وبلغ مجموع الصواريخ والمسيرات التي أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب 240 صاروخا ومسيرة، إذ تمكن سلاح الجو الملكي من اعتراض وتدمير 222 صاروخا وطائرة مسيرة، في حين لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 18 صاروخا ومسيرة.

في 28 فبراير، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب قادة عسكريين كبار ومدنيين. وردت إيران بشن موجات من الهجمات الصاروخية وهجمات بالطائرات المسيرة استهدفت إسرائيل والقواعد والمواقع الأمريكية في الشرق الأوسط.

-- النفط الإيراني الخام

أعلنت إيران أنها لا تملك فائضا من النفط الخام لعرضه في الأسواق الدولية في الوقت الراهن.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية سامان قدوسي قوله "في الوقت الراهن، لا تمتلك إيران أساسا نفطا خاما عالقا على المياه أو فائضا يمكن عرضه في الأسواق الدولية الأخرى".

وأضاف أن "تصريح وزير الخزانة الأمريكي يهدف فقط إلى طمأنة المشترين والسيطرة النفسية على السوق".

والخميس، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة قد ترفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني العالق على متن ناقلات النفط، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وفي مقابلة مع قناة ((فوكس بيزنس))، قال بيسنت إن هذه الخطوة قد تتيح نحو 140 مليون برميل من النفط.

وأضاف قائلاً "في جوهر الأمر، سنستخدم النفط الإيراني ضد الإيرانيين للحفاظ على انخفاض الأسعار خلال الأيام العشرة أو الأربعة عشر القادمة، في إطار حملتنا المستمرة".

وكانت الولايات المتحدة قد رفعت الأسبوع الماضي، العقوبات مؤقتا عن بيع النفط الروسي الذي تم شحنه بالفعل على متن الناقلات، وسيظل هذا الإعفاء ساريا حتى 11 أبريل.

وقال بيسنت إن هذه الخطوة أتاحت 130 مليون برميل من النفط لإمدادات النفط العالمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بسحب نفط من احتياطي النفط الاستراتيجي، واتخذ خطوات لزيادة إنتاج النفط قبالة سواحل كاليفورنيا

-- إدانات دولية وتحذيرات متبادلة

أدانت 22 دولة، من بينها الإمارات العربية المتحدة، اليوم (السبت)، بشكل مشترك، الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والبنية التحتية المدنية في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وفي بيان مشترك، أعربت الإمارات وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وجمهورية كوريا ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا والبحرين وليتوانيا وأستراليا، عن قلقها البالغ إزاء الوضع.

وحذَّر البيان من أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك "الإغلاق الفعلي" لمضيق هرمز، تُشكّل مخاطر جسيمة على التجارة العالمية وأمن الطاقة.

وجاء في البيان: "ندعو إيران إلى أن توقف فورا تهديداتها وزرع الألغام وشن هجمات بطائرات بدون طيار وبالصواريخ، وغيرها من المحاولات الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز"، داعيا إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وعلى صعيد متصل، حذَّر المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء المركزي" في إيران إبراهيم ذو الفقاري، اليوم، من توجيه ضربات محتملة إلى مدينة رأس الخيمة بدولة الإمارات، في حال تكرار هجمات من أراضيها على الجزر الإيرانية الجنوبية.

وقال ذو الفقاري: "كما أعلنا سابقا وأثبتنا عمليا، سنُهاجم مصدر أي اعتداء على أراضينا وسيادتنا الوطنية".

وأضاف ذو الفقاري: "نحذر الإمارات من أنه في حال أصبحت البلاد مصدر اعتداء متكرر على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى الإيرانيتين في الخليج، فإن القوات المسلحة الإيرانية القوية ستوجّه ضربات ساحقة إلى رأس الخيمة".

وتُعد رأس الخيمة مدينة مينائية صناعية وأكبر مدن إمارة رأس الخيمة وعاصمتها في الإمارات.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت) أنه هاجم موقعًا استراتيجيًا للأبحاث والتطوير في طهران، قال إنه كان يُستخدم من قبل إيران لتطوير مكونات تُستخدم في إنتاج سلاح نووي.

وقال الجيش، في بيان، إن الهجوم نُفذ خلال موجات الغارات الأخيرة على طهران، وبتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، واستهدف موقعًا إضافيًا تابعًا للصناعات العسكرية الإيرانية ومنظومة الصواريخ الباليستية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ خلال الليل غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت عشرات المواقع بينها منشآت إنتاج وتخزين مكونات الصواريخ الباليستية.

وقال الجيش، في بيان، إن الهجوم نُفذ بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، وشمل استهداف مجمع مركزي تابع للحرس الثوري لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية، إلى جانب موقع لتخزين مكونات تُستخدم في تصنيع الصواريخ، ومجمع تابع لوزارة الدفاع الإيرانية مسؤول عن إنتاج وقود الصواريخ، إضافة إلى موقع آخر لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي إن استهداف هذه المواقع يلحق ضررا بالغا بقدرة إيران على مواصلة إنتاج مكونات حيوية للصواريخ الباليستية.

وتابع البيان أن الجيش الإسرائيلي سيواصل توسيع نطاق استهداف مواقع إنتاج وسائل قتالية تابعة للنظام الإيراني، بهدف تقويض قدرته على تطوير الصواريخ الباليستية، التي قال إنها تشكل تهديدا مباشرا على إسرائيل.

وإلى جانب هذه المواقع، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أيضا عددا من منظومات الدفاع الإيرانية والتي كانت منتشرة في أنحاء طهران.

وأشار إلى أن هذه الهجمات تأتي في إطار مرحلة "تعميق استهداف منظومات البنية الأساسية ومرتكزات النظام الإيراني"، بحسب البيان.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، أن وتيرة الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وبنيتها التحتية ستتصاعد "بشكل كبير" خلال الأسبوع المقبل.

وفي 28 فبراير الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب قادة عسكريين كبار ومدنيين. وردت إيران بموجات من الضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت إسرائيل والقواعد والمواقع الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

الصور